أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار اليمن / موقف جديد لـ«طارق صالح» يتسبب بإغضاب الإمارات وادواتها من الانفصاليين وفصيل أحمد«عفاش»

موقف جديد لـ«طارق صالح» يتسبب بإغضاب الإمارات وادواتها من الانفصاليين وفصيل أحمد«عفاش»

أعلن طارق محمد صالح نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح اليوم الاثنين 14 ابريل 2019 م تضامنه مع البرلمان اليمني الذي بدء انعقاد اولى جلساته أمس السبت في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت.

وقال طارق محمد صالح في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر ان البرلمان هو الشرعية التي تُمثل الشعب،

وأكد طارق صالح ان إنعقاد البرلمان اليمني في سيئون خطوة في الطريق الصحيح.

واضاف نجل شقيق صالح قائلاً: نأمل إستمرار عقد جلساته و القيام بالدور المناط به.

وكان مصدر برلماني افاد امس الاول لموقع مأرب برس بأن الاعضاء المتخلفين ويتقدمهم القيادي المؤتمري احمد الكحلاني واخرون ، اشترطوا للمشاركة في جلسات البرلمان ؛ رفع العقوبات عن احمد علي عبدالله صالح.

ونجل صالح مع والده وبعض اخوانه وقيادات حوثية من المشمولين في قرار مجلس الامن الخاص بفرض عقوبات على المعرقلين للعملية السياسية في اليمن ، الذي تم التمديد له في فبراير الماضي لعام آخر.

وتشمل العقوبات منع من السفر وتجميد ارصدة وحسابات بنكية .

وحققت جلسة البرلمان الاولى في سيئون نجاحا كبيرا بدعم من السعودية التي قررت دعم انعقادها وارسلت قوات كبيرة لتأمينها.

وتجاوزت جلسة البرلمان النصاب القانوني ، حيث حضرها 144 عضوا وشارك فيها هادي وكبار قادة الدولة وشخصيات عربية واجنبية رفيعة.

وتقف الامارات خلف محاولة العرقلة التي سبقت انعقاد البرلمان عبر ادواتها من الانفصاليين فيما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي ، ومن خلال استخدام ولاءات برلمانيين لنجل صالح كورقة ضغط ، الا ان كل ذلك فشل .

وورطت ابوظبي احمد علي واوقعته في فخها ، فظهر في موقف المعرقل للدولة والمستجيب لدعوات قتلة والده (الحوثيين) الذين اعتبروا ما حدث في سيئون غير شرعي وسبق ان هددوا البرلمانيين اذا التحقوا بجلسات برلمان الشرعية وطالت انتهاكاتهم ، شخصيات برلمانية حضرت الى سيئون ، منها اقتحام منزل البركاني في صنعاء .

ويحسب البرلمانيين الذين تخلفوا، على فصيل ، احمد علي، في حزب المؤتمر الذي تحول الى فصائل كثيرة منها فصيل موالي للرئيس هادي وفصيل يقوده البركاني رئيس البرلمان الجديد وفصيل آخر وهو المتواجد في صنعاء ورضي ان يكون تحت رحمة الحوثي ، عقب مقتل صالح اواخر العام 2017.

برق برس