أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار اليمن / وفد قبلي من الضالع يقف على مجزرة “مسجد مثعد” ومصادر تؤكد أن الدوافع عنصرية متطرفة “صورة”

وفد قبلي من الضالع يقف على مجزرة “مسجد مثعد” ومصادر تؤكد أن الدوافع عنصرية متطرفة “صورة”

وصل موكب قبلي كبير إلى محافظة الضالع، جنوب البلاد، اليوم السبت، للوقوف على مجزرة مسجد “مثعد الأزارق” التي وقعت يوم أمس أثناء صلاة الجمعة.

وبحسب وسائل إعلام محلية، اقتحم متطرفون، الجمعة، مسجد “مثعد الازارق” وقاموا بإطلاق الرصاص على المصلين ما أدى إلى مقتل 6 مواطنين وإصابة آخرين بينهم شيخ القرية.

وقالت المصادر إن الوفد القبلي الذي ينتمي إلى بلاد الأحمدي في الأزارق وصل إلى منطقة الجريمة “لتدارس الموقف واتخاذ الموقف المناسب تجاهه، حسب تعبيرها.

إلى ذلك نشر حساب “قوات المقاومة الجنوبية” على “تويتر” والذي يديره أحد “أبناء المقاومة الجنوبية” تفاصيل جريمة “مجزرة مثعد” في الازارق شمال محافظة الضالع.

وقال الحساب إن “مجموعة من المتطرفين من قرية الحمراء دخلوا قرية مثعد الازارق، والتي يسكنها “هاشمون” بحجة أنهم ينتمون لميليشيا الحوثي الانقلابية”.

وأضاف “تم الهجوم على مسجد القرية وقتل 6 أشخاص وجرح آخرين واختطاف مجموعة أخرى”.

وأوضح أن من بين القتلى؛ محسن خالد أحمد وهو من التيار السلفي وشقيقه محمد خالد أحمد الملقب “الذماري” وهو أحد أفراد المقاومة الجنوبية فضلاً عن ابن عمهم عبده أحمد، وكذلك الأستاذ محمد مثنى لاجئ من مديرية ماوية بمحافظة تعز فر من جحيم الحوثي وشخص آخر”.

وتابع المصدر “من بين الجرحى شيخ القرية الشيخ أحمد هادي وابنه هو المرافق الشخصي لقائد لواء بارشيد في النخبة الحضرمية”.

وأشار المصدر إلى أنه سبق للمجموعة المتطرفة أن تقطعوا لأحد أبناء قرية “مثعد” في العام 2015 وقاموا بقتله.